top of page

ألعاب أمريكا الوسطى مع رودريغو ريفاس

  • صورة الكاتب: léa
    léa
  • قبل 24 ساعة
  • 2 دقيقة قراءة

يسعدنا أن نلتقي مجدداً هذا الموسم برودريغو ريفاس، أحد أعضاء الجهاز التدريبي للمنتخبين الوطنيين النيكاراغويين للرجال والسيدات. جلس معنا ليتحدث عن تجربته الأخيرة على الساحة الدولية، متناولاً التحديات والتطورات والإنجازات التي تحققت خلال البطولة، بالإضافة إلى ما ينتظر كلا الفريقين في المستقبل.


هل يمكنك شرح طبيعة المنافسة والفرق التي تابعتها خلالها؟

كانت البطولة هي دورة ألعاب أمريكا الوسطى 2025 في غواتيمالا، وهو حدث يُعلن رسمياً بداية الدورة الأولمبية لمنطقتنا. خلال البطولة، رافقتُ وتابعتُ المنتخبين الوطنيين النيكاراغويين للرجال والسيدات، وكنتُ جزءاً من الجهاز التدريبي لكلا الفريقين.


ما هي نتيجة البطولة بالنسبة لفرقكم؟

كانت النتيجة جيدة نسبياً. فقد فزنا بالميدالية الفضية مع فريق الرجال، بينما حصد فريق السيدات الميدالية البرونزية. إضافةً إلى ذلك، حققنا هدفاً بالغ الأهمية: التأهل لدورة ألعاب أمريكا الوسطى والكاريبي، التي ستُقام في سانتو دومينغو، جمهورية الدومينيكان، عام ٢٠٢٦.


ماذا تعلمت من هذه التجربة؟ ما هي الأدوات أو الإحصائيات التي كانت مفيدة طوال فترة المسابقة؟

لقد تعلمت الكثير. فمع مشاركتك في مسابقات ذات مستوى أعلى، تقدم كل بطولة دروساً وخبرات جديدة، سواء في قراءة مجريات المباراة أو في اتخاذ القرارات.

كانت الإحصائيات التي استخدمتها بكثرة هي خرائط التسديدات لفريق الرجال، لأنها تُمكّنني، بصفتي مدرب حراس المرمى، من تحديد أنماط لاعبي الفريق المنافس وإعداد حراس مرمانا بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، وبشكل عام مع كلا الفريقين، كنت أراجع باستمرار كفاءة لاعبينا، مما ساعدني على تحديد متى يجب عليهم البقاء في الملعب ومتى يحتاجون إلى الراحة.


ما هي الخطوة (الخطوات) التالية بالنسبة لك ولفرقك؟

على المدى القريب، يتمثل الهدف الرئيسي في مواصلة العمل مع كلا الفريقين استعداداً لدورة ألعاب أمريكا الوسطى والكاريبي، التي ستقام بعد حوالي سبعة أشهر. ويتضمن ذلك الحفاظ على استعدادات متواصلة وضمان وصول جميع الرياضيين في أفضل حالاتهم البدنية.

شخصياً، تتمثل خطوتي التالية في مواصلة المساهمة في مجال التحليل الإحصائي، باستخدام برنامج Steazzi كأداة رئيسية، حيث كان ذلك ضرورياً لنموي المستمر وللمساعدة في تحسين أداء فرقنا الوطنية.


نتقدم


اطلع على مقال رودريغو الأول هنا:


 
 
bottom of page